ابن أبي الزمنين
359
تفسير ابن زمنين
* ( ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية ) * نزلت حين قالت اليهود : لو كان محمدٌ رسولاً ، لكان له هم غير النساء والتماس الولد * ( وما كان لرسولٍ أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتابٌ يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) * تفسير بعضهم : يكتب كل ما يقول ؛ فإذا كان كل يوم اثنين وخميس ، محي عنه ما لم يكن خيراً أو شراًّ ، وأثبت ما سوى ذلك * ( وعنده أم الكتاب ) يعني : اللوح المحفوظ ، وتفسير أم الكتاب جملة الكتاب وأصله . * ( وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك ) * تفسير الحسن : أن الله أخبر محمداً أن له في أمته نقمةً ، ولم يخبره ، أفي حياته تكون أم بعد موته ؟ وفيها إضمار * ( فإنا منهم منتقمون ) * . * ( فإنما عليك البلاغ ) * أن تبلغهم ، ولست تستطيع أن تكرههم على الإيمان ، إنما يؤمن من شاء الله أن يؤمن * ( وعلينا الحساب ) * يوم القيامة ، ثم أمره بقتالهم . أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) * تفسير الحسن : أفلا يرون أن رسول الله عليه السلام كلما بعث إلى أرض ظهر عليها وغلب أهلها ؛ يقول : ننقصها بذلك أرضاً فأرضاً . قال محمدٌ : المعنى : كأنه ينقص المشركين مما في أيديهم . * ( والله يحكم لا معقب لحكمه ) * أي : لإرادته . قال محمدٌ : أصل التعقيب في اللغة : الكر والرجوع ، فكأنه قال :